مطلق رحيم السيحاني
22-06-2009, 12:36 AM
السلام عليكم
كان في قديم الزمان امرأة جميلة جدا وزوجة رجل يدعى ابن خلبوص
تواترت الأخبار عن جمالها وتناقل الرواة ملاحتها
فلم يطق الوضيحي ان يصبر دون ان يراها
فركب راحلته وذهب قاصدا زوجها فأكرمه أول ماقدم عليه بحكم الضيافه ولما انتهت وقت الضيافه سأله الزوج :
ربما تكون لك حاجه تقضيها ؟
قال الوضيحي :
أنك رجل موفق في غزواتك وتتمثل فيك مقومات القياده فجئت اليك لأصطحبك في غزوك لعل نصيبي معك يبرأ من علته التي
هدني فقرها وعوزها .
فقال ابن خلبوص :
مرحبا بك .
وظل الوضيحي في ضيافته ألى أن غزا فصاحبه وفي أثناء الطريق ضرب خف راحلته بمخيط بخصها به بحيث لاتقدر المشي
مع الصحاح فقال ابن خلبوص :
عد ألى محلنا واجلس به مخدوما محترما حتى نعود ولك نصيب من الكسب وكان هذا مايريده الوضيحي وقد دبر عرق مطيته
من اجل ذلك
وما أن استقر به في الضيافه بواجهة البيت حتى أوجست المرأة من خفية
فأخذت حذرها منه وأخيرا اسمعها قصيده قالها فيها منها :
ماتنشدن وش عوقن عن طريقي & اللي منعني عني مرافق هل العوص
عنق الغزيل عندهاك الفريقي & كامل وصوف الزين والوسط ممهوص
طرفه على مع النضايد تويقي & لونه يشادي بيضه له ببرخوص
الى آخر البيت في هذه القصيده الجميله التي سمعتها المرأه وسكتت ولم تبد أيما تأثر بسلب أو أيجاب ولما قدم زوجها من الغزو ابن خلبوص وكبر المجلس من الرجال الحي في بيته اطلعت زوجها من خلال ستر البيت وقالت :
يابو فلان - تعني زوجها - أنشد ضيفك الوضيحي وش قال بهلك وانت غايب هل يعجبك من الضيف قوله ؟
وهي تحاول ان تستعدي زوجها أمام هذا الجميع على الوضيحي , أيضا لتبعد التهمه عن نفسها لأن الوضيحي معروف عندهم
أنه لايرب بيتا الا لغرض دنيء .
فتأثر الزوج جدا , أي شيء تقوله هذه عنك ...
فاستدار ورفع رأسه ابن خلبوص وقال :
قلت بها هكذا ثم أورد الثلاثه الماضيه وأردف قائلا على البديهة :
حليله اللي حاجبه مايضيقي & ليا هجة القطعان والزمل مرصوص
حليلته ماتلتفت للعشيقي & ماله بغيرك راده يابن خلبوص
وبذلك استطاع الوضيحي أن يتخلص من ورطة وفع فيها وان يحظى بعشرينات عينها له ابن خلبوص من الكسب ..
وربما يكون عارفا بالحقيقه ولاكن لايريد ان يلحق شكا بأهله ونفوسهم اسمى من ان تفتش عن المثالب وتبحث عن المصائب ..
هذه قصة الفارس الشاعر الوضيحي لزوجة ابن خلبوص ... وارجوا قد استمتعتم بهذه القصص الواقعيه
وسوف ازودكم بأذن الله من القصص الواقعيه انشاءالله والسلام عليكم ...
المعد ( مطلق رحيم صالح صايل غازي فرحان السيحاني )
كان في قديم الزمان امرأة جميلة جدا وزوجة رجل يدعى ابن خلبوص
تواترت الأخبار عن جمالها وتناقل الرواة ملاحتها
فلم يطق الوضيحي ان يصبر دون ان يراها
فركب راحلته وذهب قاصدا زوجها فأكرمه أول ماقدم عليه بحكم الضيافه ولما انتهت وقت الضيافه سأله الزوج :
ربما تكون لك حاجه تقضيها ؟
قال الوضيحي :
أنك رجل موفق في غزواتك وتتمثل فيك مقومات القياده فجئت اليك لأصطحبك في غزوك لعل نصيبي معك يبرأ من علته التي
هدني فقرها وعوزها .
فقال ابن خلبوص :
مرحبا بك .
وظل الوضيحي في ضيافته ألى أن غزا فصاحبه وفي أثناء الطريق ضرب خف راحلته بمخيط بخصها به بحيث لاتقدر المشي
مع الصحاح فقال ابن خلبوص :
عد ألى محلنا واجلس به مخدوما محترما حتى نعود ولك نصيب من الكسب وكان هذا مايريده الوضيحي وقد دبر عرق مطيته
من اجل ذلك
وما أن استقر به في الضيافه بواجهة البيت حتى أوجست المرأة من خفية
فأخذت حذرها منه وأخيرا اسمعها قصيده قالها فيها منها :
ماتنشدن وش عوقن عن طريقي & اللي منعني عني مرافق هل العوص
عنق الغزيل عندهاك الفريقي & كامل وصوف الزين والوسط ممهوص
طرفه على مع النضايد تويقي & لونه يشادي بيضه له ببرخوص
الى آخر البيت في هذه القصيده الجميله التي سمعتها المرأه وسكتت ولم تبد أيما تأثر بسلب أو أيجاب ولما قدم زوجها من الغزو ابن خلبوص وكبر المجلس من الرجال الحي في بيته اطلعت زوجها من خلال ستر البيت وقالت :
يابو فلان - تعني زوجها - أنشد ضيفك الوضيحي وش قال بهلك وانت غايب هل يعجبك من الضيف قوله ؟
وهي تحاول ان تستعدي زوجها أمام هذا الجميع على الوضيحي , أيضا لتبعد التهمه عن نفسها لأن الوضيحي معروف عندهم
أنه لايرب بيتا الا لغرض دنيء .
فتأثر الزوج جدا , أي شيء تقوله هذه عنك ...
فاستدار ورفع رأسه ابن خلبوص وقال :
قلت بها هكذا ثم أورد الثلاثه الماضيه وأردف قائلا على البديهة :
حليله اللي حاجبه مايضيقي & ليا هجة القطعان والزمل مرصوص
حليلته ماتلتفت للعشيقي & ماله بغيرك راده يابن خلبوص
وبذلك استطاع الوضيحي أن يتخلص من ورطة وفع فيها وان يحظى بعشرينات عينها له ابن خلبوص من الكسب ..
وربما يكون عارفا بالحقيقه ولاكن لايريد ان يلحق شكا بأهله ونفوسهم اسمى من ان تفتش عن المثالب وتبحث عن المصائب ..
هذه قصة الفارس الشاعر الوضيحي لزوجة ابن خلبوص ... وارجوا قد استمتعتم بهذه القصص الواقعيه
وسوف ازودكم بأذن الله من القصص الواقعيه انشاءالله والسلام عليكم ...
المعد ( مطلق رحيم صالح صايل غازي فرحان السيحاني )