مطلق رحيم السيحاني
18-06-2009, 02:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصة لبنت طحني الجنيدي من عبده من قبيلة شمر
قيل ان المذكورة موصوفة بالجمال وكان لها عيال عم عددهم خمسه
كل منهم يطلب الزواج منها فترفض وذلك نتيجة لحبها لواحد من نفس الفخذ جنيدي من عبده شمري ويدعى سعدي ابن بهدل كم قيل انه خطبها من ابوها فرده ألى بني عمها وتعسروه في بعض الطلبات كطرد له .
ولما كانت حرفة اهل الباديه امتهان الغزوات فقد غزا العشيق الفتاة وهو بحالة يأس من الحصول عليها .
وبذلك الأثناء حضر عند والدها خمسة من كبار شمر بالصدفه وكل يخطبها لنفسه .
فحار في امره وردهم لعيال عم البنت وقامو الخمسه وذهبو ألى أولاد عم البنت وادركوها .
حيث تركوها لواحد منهم حسب رضاها .
وعند مفاتحتها بالموضوع رفضت الجميع وكان لمحبوبها سعدي شقيق اسمه سعود لم يغز مع الغزو فكان عنده خبر من امر الخطوبه .
ولاكنه لايعلم عما أذا كانت قد قبلت احدهم .
فبات طوال ليلته ساهرا يترقب الفجر .
وفي الصباح اليوم التالي مر على الفتاة وهي مبتعدة عن اهلها فقال :
مبروك الزواج يابنت طحني وهو يقصد التأكد والاختبار لها فما كان منها ألا ان ردت عليه بهذه الابيات الشعرية قائلة :
ياسعود لو عرضو خمسه & والله فلاهم على بالي
شوقي الى حلت الحمسه & من بينهم شبه عذالي
يرمس على وسطهم رمسه & وعنه اشهب الملح ينجالي
ولا اطول عليكم جاء العشيق وجاب معه الغنايم من الابل والمال والاغنام ويوم شاف ابو البنت عشيق البنت غزا وجاب الغنايم وخوه سعود طايح عند القبيلة وعيال عمها .
زوجه البنت .......
هذا قصه من القصص الواقعيه من ديار الشمال وسوف ازودكم بأذن الله قصص جميلة والسلام عيكم ..
هذه قصة لبنت طحني الجنيدي من عبده من قبيلة شمر
قيل ان المذكورة موصوفة بالجمال وكان لها عيال عم عددهم خمسه
كل منهم يطلب الزواج منها فترفض وذلك نتيجة لحبها لواحد من نفس الفخذ جنيدي من عبده شمري ويدعى سعدي ابن بهدل كم قيل انه خطبها من ابوها فرده ألى بني عمها وتعسروه في بعض الطلبات كطرد له .
ولما كانت حرفة اهل الباديه امتهان الغزوات فقد غزا العشيق الفتاة وهو بحالة يأس من الحصول عليها .
وبذلك الأثناء حضر عند والدها خمسة من كبار شمر بالصدفه وكل يخطبها لنفسه .
فحار في امره وردهم لعيال عم البنت وقامو الخمسه وذهبو ألى أولاد عم البنت وادركوها .
حيث تركوها لواحد منهم حسب رضاها .
وعند مفاتحتها بالموضوع رفضت الجميع وكان لمحبوبها سعدي شقيق اسمه سعود لم يغز مع الغزو فكان عنده خبر من امر الخطوبه .
ولاكنه لايعلم عما أذا كانت قد قبلت احدهم .
فبات طوال ليلته ساهرا يترقب الفجر .
وفي الصباح اليوم التالي مر على الفتاة وهي مبتعدة عن اهلها فقال :
مبروك الزواج يابنت طحني وهو يقصد التأكد والاختبار لها فما كان منها ألا ان ردت عليه بهذه الابيات الشعرية قائلة :
ياسعود لو عرضو خمسه & والله فلاهم على بالي
شوقي الى حلت الحمسه & من بينهم شبه عذالي
يرمس على وسطهم رمسه & وعنه اشهب الملح ينجالي
ولا اطول عليكم جاء العشيق وجاب معه الغنايم من الابل والمال والاغنام ويوم شاف ابو البنت عشيق البنت غزا وجاب الغنايم وخوه سعود طايح عند القبيلة وعيال عمها .
زوجه البنت .......
هذا قصه من القصص الواقعيه من ديار الشمال وسوف ازودكم بأذن الله قصص جميلة والسلام عيكم ..