طلال علي السيحاني
26-08-2011, 05:41 AM
http://www.kuwait45.com/vb/imgcache/896.imgcache.jpg
لا شك أن الثورة المعلوماتية عن طريق النت كانت خيرًا للبشرية, ولكن هناك سلبيات في هذه الشبكة؛ ولذلك فالمستخدم يحتاج إلى حماية من نفسه أولاً, ثم من الآخرين ثانيًا.
وأقصد من نفسه أي حصوله على معلومات سيئة أو صور وأفلام إباحية, أو شذوذ فكري وجنسي وعقلي, أو جرائم وسرقات, وأقصد من الآخرين أي استقباله للمعلومات التي تُرسل إلى المستخدم من الغير بنية الضرر والإيذاء.
1- من أي شيء تكون الحماية؟
أولاً: من الآثار الضارة بالدين والممثَّلة في ثلاث نقاط:
1- الزعزعة الإيمانية بنشر الشبهات للتشكيك في المبادئ والقيم.
2- الإساءة إلى الدين والقرآن والرسول صلى الله عليه وسلم.
3- نشر العقائد الفاسدة والأفكار المنحرفة كالوجودية والإلحاد.
ومن واجباتنا:
التعرُّف على القيم والأخلاقيات بوعي, والرد على الشبهات المثارة, وهذا يتطلَّب منا تقوية الوازع الديني والضمير الإيماني لدى الأفراد, وأن تكون أسرنا قدوة, وأن يتأسَّى الناس بالدعاة, وإتاحة الفرص للمفكِّرين والعلماء والحكماء بالقيام بدورهم كما ينبغي.
ثانيًا: من الآثار النفسية الضارة، والتي نجملها في:
1- اعتياد الحديث عن الزنا والزواج العرفي والشذوذ.
2- انتشار ظاهرة الانتحار والاعتداء على النفس.
3- انتشار الضعف البدني والعقلي والفكري، وبالتالي ضعف التنمية.
وهذا ما نراه ممثَّلاً في رسائل التهديد بالقتل والانتحار الجماعي ونقل معلومات مضللة ومضرة كالإخبار عن كوارث وأزمات أي شخص عن طريق النت، وعدم الدخول في المواقع التي تدعو إلى العنف كصنع القنابل واستخدام السلاح, وعدم الاستجابة لقراصنة النت.
ثالثًا: من الآثار العقلية الضارة وأهمها:
1- المخدرات والإدمان وتدمير العقول.
2- التبلد والكسل عن طريق البحث المستمر دون هدف.
3- إدمان مشاهدة الأفلام والكسل العقلي.
4- سرقة المنتجات الفكرية والإبداعات العقلية.
رابعًا: من الآثار الجنسية الضارة:
1- التحريض على فعل الفاحشة وانتشار الأمراض الفتَّاكة كالإيدز.
2- الاستغلال الجنسي للأطفال، وقد عُقد مؤتمر بباريس عام 99 لهذا الأمر.
3- العمل على نشر الممارسات الشاذة والعلاقات المحرَّمة.
وتجلت الا ن ظاهرة خطيرة فى مجتمعنا لها اثار مدمرة على الفرد والمجتمع والا مة..هذه الظاهرة هى جرائم الشذوذ الجنسى
عبر الا نترنت ومن امثلة هذه الجرائم
1 - اللواط
2 - السحاق
3 - زواج المثليين
واصحاب هذه الجرائم الشواذ ( المتشبهات بالرجال يقال لها بويه والمتشبه بالبنات الجنس الثالث أو الناعم ) يعلنون عن انفسهم عبر الشات والمواقع الا باحية والدردشة حيث يقومون بتركيب كاميرات فى جهاز الكمبيوتر
فيتحدثون مع بعضهم البعض .....ويمارسون الشذوذ من خلال تلك الكاميرات..بل ويعقدون الزواج فيما بينهم
من خلال تلك الكاميرات المراة تتزوج المراة..او الرجل..والرجل يتزوج الرجل...هم يسمون هذ ا الشذوذ زواجا...
هذه صور الفتاة التي توفيت امام كاميرا البال توك وهي عارية ولاحول ولا قوة الا بالله وكان اسمها ( حبيبة خالد )
وخالد هذا شاب تاب الى الله اسال الله ان يتوب علينا وعلى اخواننا واخواتنا المسلمات
وها هي صوره للفتاة بعد أن سقطت ميته امام عيون المشاهدين
وهاهي مــاتـــت وقام مسؤول الموقع بطردها من الغرفه الجنسيه بعد موتها ..!!!!
http://www.album.v90v.com/data/media/53/images_2.jpg
خامسًا: خفايا الالعاب والادمان عليها :
ووفق لصحيفة كوريا هيرالد فإن طفل قتل والدته لأنها وبخته لأضاعة الوقت أما اللعبة ثم عاد ليكمل لعبته بشكل عادي ولو تأملنا في هذه الظاهرة لوجدنا أن المدمن ليس له اهتمام إلا باللعبة !
والأبـــاء الأكثر شعوراً بهذه الآفة لمعايشتهم للظاهرة من عزوف الابناء والبنات عن التحدث والجلوس معهم والارتماء في أحضان اللعبة لساعات ولمدة أعوام.
وكما ذكرنا سالفاً من أن الآباء يخشون على ابنائهم من غرف الدردشة والشات فما يغفل عنه الآباء أن في مثل هذه الالعاب نمط للدردشة وبشكل مخفي عن اللاعبيين الآخرين يعني خاص بين اثنين فما يمنع البنت من أن تحدث الشاب ويحدثها و لا يشعر الاباء بهذا كون ابنتهم تلعب وفقط ولكن الحال يقول غير ذلك بالاضافه ان الالعاب تكون مدفوعه بالمال وتدخل فيها القمار وغيره الا ان هنالك من تبادل للأميلات وطامات كبرى تحت قناع اللعبة.
http://lazeeez.com/articles/src1264520998.jpg
الغرب يدق ناقوس الخطر
اذا كان الغرب يقوم بدراسات حول هذه الظاهرة وطرق معالجتها والتخوف الشديد من عدم السيطرة على انتشارها. وسعيهم لانشاء اماكن لعلاج المدمنيين و الانترنت بشكل عام فهل نحن حمقى لنبقى هكذا بلا ضوابط ولا قواعد نتلقف كل ما جاء من الغرب ولو كان منتن مفسد مخل بطبائع الفرد ومغير لشخصيته.
فمثل هذه الألعاب تضيع الصلاة وتضيع العلاقات الاجتماعية، وتضيع الدراسة و تتعب البدن وللشخص حق على بدنه.
هي دعوة للآباء لإدراك خطورة هذه النوع من الادمان، وإشغال ابنائهم بالبديل اللائق. وإن كان الترفيه لا بأس به؛ فالتوسط والاعتدال هو المطلوب.
سادسا : الإيمو emo :
"الإيمو" ظاهرة بدأت أوائل التسعينيات , وهي عبارة عن فرَق موسيقية كانت تغني أغاني عاطفية ؛ كان لها أثر في جذب الأطفال ، والشباب ، الذين يشعرون بالحرمان ، والهجران , فانبثق عن ذلك فرقة تُعنى خاصة بأغاني الأطفال , وقد سميت باسم فرقة (Weezer) اشتهرت أغانيها بين الأطفال ، والشباب ، حتى حصل قائد هذه الفرقة على لقب "آلهة الإيمو" , وقد تميزت هذه الفرق وأتباعها بلباس معين ، وشكل معين مميز ، فالملابس ضيقة ، والشعور داكنة محترقة , والمكياج خاص , وقد اكتنف هذه الفرقة جو من الغموض والسرية ظهر بعد ذلك في حادثة أثارت الرأي العام ؛ وهي حادثة انتحار فتاة تدعى "هنا بوند" ، تنتسب لهذه الفرقة , وقد تبين أن لهذه الموسيقى - "الإيمو" - سبب في إقدامها على الانتحار .
فقد تبين خلال التحقيق أن هذه الفتاة كانت تناقش روعة الانتحار في صفحتها على الإنترنت ؛ بل شرحت لوالديها بأن إيذاءها لنفسها كان فقط جزءً من كونها "إيمو" .
وعلى إثر هذه الحادثة : خرجت تقارير تبيّن خطر فرق " الإيمو " , وأثرها على الأطفال ، والمراهقين , وخصوصاً من يعيش اليتم والحرمان , فقامت بعض الدول بمنع هذه الفرق , وحظرت أي شكل من أشكال "الإيمو" .
ثم تطورت هذه الفرق الموسيقية إلى اتجاه سلوكي , حتى صارت السمة البارزة لهذه الفرقة : إيذاء النفس ، بتشريط ، وتقطيع الجسم ، عند المعصم ، أو الذراع ، أو الساق ، أو البطن ، أو القيام بحرق الجسم بسيجارة ، أو كبريت مشتعل .
والدافع لهذا الإيذاء : محاولة لتحمل الألم العاطفي ، أو الضغط الشديد من قبَل والديهم - مثلاً - أو المشاكل في العلاقات والحب .
وقد تكون نتيجة لمشاعر قوية لا يعرف الشخص كيف يعبر عنها ، كالغضب ، والألم ، والعار ، والاستياء ، أو الإحباط ، أو لفراغ روحي تكون نهايته الإيذاء والانتحار .
لا شك أن هذه الظاهرة نتيجة مؤكدة لما يعيشه من حرم نور الإيمان ، والهداية , وتوكيداً لما بيَّنه الله سبحانه وتعالى في كتابه من الوعيد لما أعرض عن صراطه , قال تعالى : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى . قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً . قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) طه/ 124- 126 .
قال ابن كثير رحمه الله :
"(فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا) أي : في الدنيا ، فلا طمأنينة له ، ولا انشراح لصدره ، بل صدره ضيق ، حَرج ؛ لضلاله ، وإن تَنَعَّم ظاهره ، ولبِس ما شاء ، وأكل ما شاء ، وسكن حيث شاء ؛ فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين ، والهدى ، فهو في قلق ، وحيرة ، وشك ، فلا يزال في ريبة يتردد ، فهذا من ضنك المعيشة" انتهى .
"تفسير ابن كثير" (5/323) .
ولمعرفة مزايا دين الإسلام : ينظر جواب السؤال رقم : (219) .
هذه الظاهرة تبين خطورة الموسيقى ، وأثرها على الإنسان ، حتى يخرج عن المألوف من الطباع ، وتقوده إلى الجنون ، والانتحار , ولا عجب في ذلك ، فهي تصنع ما تصنعه المسكرات حتى كان يسميها السلف "خمرة العقل" .
قال يزيد بن الوليد : يا بني أمية ، إياكم والغناء ؛ فإنه يُنقص الحياء ، ويَزيد في الشهوة ، ويهدم المروءة , وإنه لينوب عن الخمر ، ويفعل ما يفعل السُّكر .
انظر : "إغاثة اللهفان" لابن القيم (1/246) .
قال ابن القيم رحمه الله :
"ومن المعلوم : أن الغناء من أعظم الدواعي إلى المعصية ، ولهذا فُسِّر صوت الشيطان به" انتهى .
"إغاثة اللهفان" (1/255) .
ولمعرفة أقوال العلماء في " الموسيقى " : ينظر جواب السؤال (5011) .
علاج الهم ، والكرب ، واليأس ، والإحباط : يكون بطاعة الله سبحانه ، والالتجاء إليه , وليس في معصيته , فراحة القلب ، وسروره ، وزوال همومه ، وغمومه ، والحياة الطيبة ، والابتهاج : لا يمكن اجتماعها كلها إلا لأهل الإيمان ، وطاعة الرحمن ، قال الله تعالى : (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) الرعد/ 28 ، وقال تعالى : (الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) الأنعام/ 82 .
ولمعرفة أسباب السعادة ، والأمور التي يدفع بها المرء عن نفسه الهم ، والحزن : يراجع جواب السؤال : (22704) .
لا شك أن الله حرَّم إيذاء النفس ، وحرَّم الانتحار , وجعل الانتحار من كبائر الذنوب , ووعد فاعله بالعذاب الشديد ، قال تعالى : (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) النساء/ 29 ، 30 .
وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ بِهِ جُرْحٌ ، فَجَزِعَ فَأَخَذَ سِكِّينًا فَحَزَّ بِهَا يَدَهُ ، فَمَا رَقَأَ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : بَادَرَنِى عَبْدِى بِنَفْسِهِ ، حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) رواه البخاري (3276) ومسلم (113) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَهْوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً ، وَمَنْ تَحَسَّى سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَسَمُّهُ فِي يَدِهِ ، يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ ، يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَداً) رواه البخاري (5442) ومسلم (109) .
هذه الظاهرة تبين أثر تضيع الوالدين لأولادهم , وعاقبة الإهمال لهم ، حتى يلجأ الأطفال في البحث عن أفعال لنسيان الحرمان ، والإهمال , والبحث عن بدائل لحنان ، وحب الأهل .
قال ابن القيم رحمه الله :
"فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه ، وتركه سدى : فقد أساء غاية الإساءة ، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبَل الآباء ، وإهمالهم لهم ، وترك تعليمهم فرائض الدين وسنُنه ، فأضاعوهم صغاراً ، فلم ينتفعوا بأنفسهم ، ولم ينفعوا آباءهم كباراً" انتهى .
"تحفة الودود" (ص 229) .
والله سبحانه نسأله أن يحفظنا وإياكم ، وأولادنا ، وذرارينا من كل سوء , وأن يهدي كل ضال من المسلمين ويعيده إلى طريق الاستقامة .
هنا بعض الصور التي توضح لنا بعض قصات شعر ايمو وازيائهم التي نجدها لدينا في اسواقنا ايضا بل حتى مخصصة لنا كما ستشاهدون الان...
بعض الادوات وما يستخدم في الايدي والجزم اعزكم الله
http://www.almhml.com/media/images/597d457f2b.gif
http://www.almhml.com/media/images/58600ad8d0.jpg
قصات الشعر ولاحضو الكحل فالكحل الكثيف ميزة وخصوصا لدى الفتيات
http://www.almhml.com/media/images/2af1e8d4cc.gif
http://www.almhml.com/media/images/c68ff23258.jpg
النهاية الحتمية تجاوزت الملابس الى الانتحار
http://www.almhml.com/media/images/2d1166f646.jpg
ظاهرة EMO في مجتمعنا لم تصل بعد للانتحار ولكن في طريقها ان لم يكن هناك موقف حكومي حازم
فجميعنا بعد هذا التعريف لابد وشاهد هذه المشاهد على الاقل في الاسواق ان لم يكن لاحظها على احد ابناءة او بناته..
اصبح لهذه الظاهرة منتديات يتبادلون فيها احدث الازياء والمسيقى الخاصة بها ويكفينا ان نشاهد الصور الرمزية في جميع المنتديات العربية لنعرف حجم هذا الانتشار.
نعم ليس كل من يضع صورة لهؤلاء يصبح منهم وليس لكل من يرتدي ملابسهم يصبح منهم بل هو في الطريق اليهم ..
واجبنا:
نشر الوعي في المجتمع, والتربية الإيمانية التي تعصم من الوقوع في حبائل هذه الآثار, وتجريم نشر الإباحية من مواقع وصور أو تخزين أفلام إباحية.
الآثار المالية والاقتصادية الضارة:
1- الاعتداء على بيانات المستهلك بالوصول إلى رقم الفيزا كارت.
2- السرقات، سواءٌ أكانت بالفيزا كارت أم التلاعب في البيانات.
3- الفيروسات المدمِّرة للمعلومات والبرامج المنظّمة لعمليات البيع.
ولذلك بين الحين والحين تُعقد مؤتمرات لتنظيم التجارة الإلكترونية.
كيف نحمي أولادنا من الآثار الضارة؟
الأولاد في الطفولة المبكِّرة من سن سنتين إلى سبع سنوات لا بد من المشاركة مع التوجيه, وقد تتساهل بعض الأمهات في ترك الطفل وحده ليتسنَّى لها عمل شيء آخر أو تقوم بإلهائه لتستريح, وكل ذلك ما هو إلا ترك الأطفال مع تربية كارثية؛ حيث إن أغلب ما يشاهده الأطفال يحتوي على كلمات جنسية أو دعوة إلى العنف أو استهتار بالدين؛ فالإحصائية تقول إن من 400 ألف إلى 2 مليون طفل يستغلون جنسيًّا عن طريق النت, وأكثر من 100 ألف موقع إباحي يدخله الأطفال, في الوقت الذي يدخل الشبكة يوميًّا 3900 موقع إباحي جديد.
ولكي نحمي صغارنا:
لا بد أن نبتعد عن الأسباب التي تجعلهم يستخدمون النت استخدامًا سيئًا, وهي ثلاثة: تساهل الأسرة, وقلة التربية الإيمانية, والرفقة السيئة؛ حتى نمنع إدمان الأطفال الذي يعني التأخر الدراسي.
أما شبابنا:
فالإحصائية الفاجعة تقول إن 63 % من المراهقين لا يدري آباؤهم بدخولهم المواقع السيئة, وأعمارهم ما بين 12 إلى 17 سنة, وفي دراسةٍ لزوار الصفحات الإباحية تبيَّن أن عدد متصفِّحي الصفحة الواحدة فقط يبلغ عددهم 20 ألف يوميًّا.
وللأسف الشديد فقد وقع الكثيرون في شَرَك تلكِ المواقع المدمّرة، بل أصبح بعضهم صرعى الإدمان القاتل لمشاهد العري والفاحشة، أحياناً بقصد بدافع الفضول واكتشاف المجهول !!
وأحياناً - بلا قصد - عن طريق بريد ( الهوتميل أو الياهو ) أو غيرهما من الخدمات البريدية عبر الشبكة ..
ملاحظة : الاتصال بالانترنت اصبح اسهل والكلام ينطبق على الايفون والايبود والايباد وأجهزة الالعاب المتصله بالانترنت بلاي ستيشن 3 الاجهزه التاليه :
http://preview.filesonic.com/img/395681.jpg
http://www.mazikao.net/vb/imgcache/26335.png
الخطوات والحلول العملية لتجاوز هذه المشكلة والتغلب عليها..
1- عدم استخدام الشبكة العنكبوتية أساساً إلا عند الحاجة, فالشبكة سلاح ذو حدين أحدهما نافع والآخر ضار، فإن لم تكن ثمة حاجة لبحث علمي, أو قراءة لمقالة, أو متابعة لأخبار, أو مشاركة في منتدى خيّر أو نحوها, فما الداعي للتصفح والاقتراب من مواقع الفتن ؟
2- عدم فتح الرسائل المجهولة المصدر لأنّ أغلبها إما إباحية، أو حاملة لفيروسات مدّمرة للجهاز, أو دعاية مُضيّعة للوقت والمال والجهد.
3- اجتناب استخدام (النت) قدر الإمكان في أوقات الخلوة؛ لأنّ الشيطان سيجدها فرصة للوسوسة وتهييج العزم نحو البحث عن المواقع الإباحية, وبعبارة أخرى إذا كان من عادتنا التصفح في وقت ما, فليكن ذلك ونحن بحضرة الآخرين من أهل البيت.
4- تجنب أصدقاء السوء سواء في المدرسة أو الحي، لأنهم غالباً ما يكونون سبباً في تبادل المعلومات حول النت، وعناوين المواقع الإباحية على الشبكة ، ولَأن يبقى الشاب بلا أصدقاء خير له من أن يصادق من يزيّن له الفاحشة ويحببها إليه !!
5- وضع الجهاز في مكان عام في البيت, كالصالة, أو غرفة الطعام.. وعدم إغلاق الأبواب، ووضع الجهاز بجهة معاكسة لباب الحجرة بحيث يكون المتصفح قد جعل الباب خلف ظهره, ممّا يجعله بعيد التفكير عن تصفح مواقع إباحية حياء من الداخل فجأة !
6- استصحاب مراقبة الله عز وجل واستشعار اطلاعه على العبد في حركاته وسكناته, ودعائه بصدق وإخلاص أن يجنبه أسباب الفتنة والشر !
7- يُفضل أن تكون افتتاحية الشاشة الترحيبية آية قرأنية أو حديث من آيات وأحاديث الوعيد وبصورة مكبرة تملأ الشاشة, أو حكمة مؤثرة أو جملة معبّرة، أو صورة مقبرة أو نحو ذلك على أن تُغيّر هذه الافتتاحية كل أسبوع أو عشرة أيام لئلا يُصاب المتصفح بتبلد إحساس تجاهها !!
8- من المستحسن أن يكون على المكتب عدد من كتب الأحاديث وكتب العلم حتى يأنف المتصفح من مطالعة مواقع إباحية إجلالاً للحديث الشريف وعلوم الشريعة!
9- من المُفضّل قراءة وجه أو وجهين من القرآن الكريم قبل تصفح " النت " ترقيقاً للقلب، وطرداً للوساوس والشياطين !
14- السعي الجاد إلى تحصين النفس بالزواج الشرعي وبذل كل الوسع لتذليل العقبات التي تعترض إتمامه..
والله المسؤول أن يعيننا ويسددنا ويحفظنا ويعفّنا !!
اللهم بلغت اللهم فشهد
منقول
لا شك أن الثورة المعلوماتية عن طريق النت كانت خيرًا للبشرية, ولكن هناك سلبيات في هذه الشبكة؛ ولذلك فالمستخدم يحتاج إلى حماية من نفسه أولاً, ثم من الآخرين ثانيًا.
وأقصد من نفسه أي حصوله على معلومات سيئة أو صور وأفلام إباحية, أو شذوذ فكري وجنسي وعقلي, أو جرائم وسرقات, وأقصد من الآخرين أي استقباله للمعلومات التي تُرسل إلى المستخدم من الغير بنية الضرر والإيذاء.
1- من أي شيء تكون الحماية؟
أولاً: من الآثار الضارة بالدين والممثَّلة في ثلاث نقاط:
1- الزعزعة الإيمانية بنشر الشبهات للتشكيك في المبادئ والقيم.
2- الإساءة إلى الدين والقرآن والرسول صلى الله عليه وسلم.
3- نشر العقائد الفاسدة والأفكار المنحرفة كالوجودية والإلحاد.
ومن واجباتنا:
التعرُّف على القيم والأخلاقيات بوعي, والرد على الشبهات المثارة, وهذا يتطلَّب منا تقوية الوازع الديني والضمير الإيماني لدى الأفراد, وأن تكون أسرنا قدوة, وأن يتأسَّى الناس بالدعاة, وإتاحة الفرص للمفكِّرين والعلماء والحكماء بالقيام بدورهم كما ينبغي.
ثانيًا: من الآثار النفسية الضارة، والتي نجملها في:
1- اعتياد الحديث عن الزنا والزواج العرفي والشذوذ.
2- انتشار ظاهرة الانتحار والاعتداء على النفس.
3- انتشار الضعف البدني والعقلي والفكري، وبالتالي ضعف التنمية.
وهذا ما نراه ممثَّلاً في رسائل التهديد بالقتل والانتحار الجماعي ونقل معلومات مضللة ومضرة كالإخبار عن كوارث وأزمات أي شخص عن طريق النت، وعدم الدخول في المواقع التي تدعو إلى العنف كصنع القنابل واستخدام السلاح, وعدم الاستجابة لقراصنة النت.
ثالثًا: من الآثار العقلية الضارة وأهمها:
1- المخدرات والإدمان وتدمير العقول.
2- التبلد والكسل عن طريق البحث المستمر دون هدف.
3- إدمان مشاهدة الأفلام والكسل العقلي.
4- سرقة المنتجات الفكرية والإبداعات العقلية.
رابعًا: من الآثار الجنسية الضارة:
1- التحريض على فعل الفاحشة وانتشار الأمراض الفتَّاكة كالإيدز.
2- الاستغلال الجنسي للأطفال، وقد عُقد مؤتمر بباريس عام 99 لهذا الأمر.
3- العمل على نشر الممارسات الشاذة والعلاقات المحرَّمة.
وتجلت الا ن ظاهرة خطيرة فى مجتمعنا لها اثار مدمرة على الفرد والمجتمع والا مة..هذه الظاهرة هى جرائم الشذوذ الجنسى
عبر الا نترنت ومن امثلة هذه الجرائم
1 - اللواط
2 - السحاق
3 - زواج المثليين
واصحاب هذه الجرائم الشواذ ( المتشبهات بالرجال يقال لها بويه والمتشبه بالبنات الجنس الثالث أو الناعم ) يعلنون عن انفسهم عبر الشات والمواقع الا باحية والدردشة حيث يقومون بتركيب كاميرات فى جهاز الكمبيوتر
فيتحدثون مع بعضهم البعض .....ويمارسون الشذوذ من خلال تلك الكاميرات..بل ويعقدون الزواج فيما بينهم
من خلال تلك الكاميرات المراة تتزوج المراة..او الرجل..والرجل يتزوج الرجل...هم يسمون هذ ا الشذوذ زواجا...
هذه صور الفتاة التي توفيت امام كاميرا البال توك وهي عارية ولاحول ولا قوة الا بالله وكان اسمها ( حبيبة خالد )
وخالد هذا شاب تاب الى الله اسال الله ان يتوب علينا وعلى اخواننا واخواتنا المسلمات
وها هي صوره للفتاة بعد أن سقطت ميته امام عيون المشاهدين
وهاهي مــاتـــت وقام مسؤول الموقع بطردها من الغرفه الجنسيه بعد موتها ..!!!!
http://www.album.v90v.com/data/media/53/images_2.jpg
خامسًا: خفايا الالعاب والادمان عليها :
ووفق لصحيفة كوريا هيرالد فإن طفل قتل والدته لأنها وبخته لأضاعة الوقت أما اللعبة ثم عاد ليكمل لعبته بشكل عادي ولو تأملنا في هذه الظاهرة لوجدنا أن المدمن ليس له اهتمام إلا باللعبة !
والأبـــاء الأكثر شعوراً بهذه الآفة لمعايشتهم للظاهرة من عزوف الابناء والبنات عن التحدث والجلوس معهم والارتماء في أحضان اللعبة لساعات ولمدة أعوام.
وكما ذكرنا سالفاً من أن الآباء يخشون على ابنائهم من غرف الدردشة والشات فما يغفل عنه الآباء أن في مثل هذه الالعاب نمط للدردشة وبشكل مخفي عن اللاعبيين الآخرين يعني خاص بين اثنين فما يمنع البنت من أن تحدث الشاب ويحدثها و لا يشعر الاباء بهذا كون ابنتهم تلعب وفقط ولكن الحال يقول غير ذلك بالاضافه ان الالعاب تكون مدفوعه بالمال وتدخل فيها القمار وغيره الا ان هنالك من تبادل للأميلات وطامات كبرى تحت قناع اللعبة.
http://lazeeez.com/articles/src1264520998.jpg
الغرب يدق ناقوس الخطر
اذا كان الغرب يقوم بدراسات حول هذه الظاهرة وطرق معالجتها والتخوف الشديد من عدم السيطرة على انتشارها. وسعيهم لانشاء اماكن لعلاج المدمنيين و الانترنت بشكل عام فهل نحن حمقى لنبقى هكذا بلا ضوابط ولا قواعد نتلقف كل ما جاء من الغرب ولو كان منتن مفسد مخل بطبائع الفرد ومغير لشخصيته.
فمثل هذه الألعاب تضيع الصلاة وتضيع العلاقات الاجتماعية، وتضيع الدراسة و تتعب البدن وللشخص حق على بدنه.
هي دعوة للآباء لإدراك خطورة هذه النوع من الادمان، وإشغال ابنائهم بالبديل اللائق. وإن كان الترفيه لا بأس به؛ فالتوسط والاعتدال هو المطلوب.
سادسا : الإيمو emo :
"الإيمو" ظاهرة بدأت أوائل التسعينيات , وهي عبارة عن فرَق موسيقية كانت تغني أغاني عاطفية ؛ كان لها أثر في جذب الأطفال ، والشباب ، الذين يشعرون بالحرمان ، والهجران , فانبثق عن ذلك فرقة تُعنى خاصة بأغاني الأطفال , وقد سميت باسم فرقة (Weezer) اشتهرت أغانيها بين الأطفال ، والشباب ، حتى حصل قائد هذه الفرقة على لقب "آلهة الإيمو" , وقد تميزت هذه الفرق وأتباعها بلباس معين ، وشكل معين مميز ، فالملابس ضيقة ، والشعور داكنة محترقة , والمكياج خاص , وقد اكتنف هذه الفرقة جو من الغموض والسرية ظهر بعد ذلك في حادثة أثارت الرأي العام ؛ وهي حادثة انتحار فتاة تدعى "هنا بوند" ، تنتسب لهذه الفرقة , وقد تبين أن لهذه الموسيقى - "الإيمو" - سبب في إقدامها على الانتحار .
فقد تبين خلال التحقيق أن هذه الفتاة كانت تناقش روعة الانتحار في صفحتها على الإنترنت ؛ بل شرحت لوالديها بأن إيذاءها لنفسها كان فقط جزءً من كونها "إيمو" .
وعلى إثر هذه الحادثة : خرجت تقارير تبيّن خطر فرق " الإيمو " , وأثرها على الأطفال ، والمراهقين , وخصوصاً من يعيش اليتم والحرمان , فقامت بعض الدول بمنع هذه الفرق , وحظرت أي شكل من أشكال "الإيمو" .
ثم تطورت هذه الفرق الموسيقية إلى اتجاه سلوكي , حتى صارت السمة البارزة لهذه الفرقة : إيذاء النفس ، بتشريط ، وتقطيع الجسم ، عند المعصم ، أو الذراع ، أو الساق ، أو البطن ، أو القيام بحرق الجسم بسيجارة ، أو كبريت مشتعل .
والدافع لهذا الإيذاء : محاولة لتحمل الألم العاطفي ، أو الضغط الشديد من قبَل والديهم - مثلاً - أو المشاكل في العلاقات والحب .
وقد تكون نتيجة لمشاعر قوية لا يعرف الشخص كيف يعبر عنها ، كالغضب ، والألم ، والعار ، والاستياء ، أو الإحباط ، أو لفراغ روحي تكون نهايته الإيذاء والانتحار .
لا شك أن هذه الظاهرة نتيجة مؤكدة لما يعيشه من حرم نور الإيمان ، والهداية , وتوكيداً لما بيَّنه الله سبحانه وتعالى في كتابه من الوعيد لما أعرض عن صراطه , قال تعالى : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى . قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً . قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) طه/ 124- 126 .
قال ابن كثير رحمه الله :
"(فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا) أي : في الدنيا ، فلا طمأنينة له ، ولا انشراح لصدره ، بل صدره ضيق ، حَرج ؛ لضلاله ، وإن تَنَعَّم ظاهره ، ولبِس ما شاء ، وأكل ما شاء ، وسكن حيث شاء ؛ فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين ، والهدى ، فهو في قلق ، وحيرة ، وشك ، فلا يزال في ريبة يتردد ، فهذا من ضنك المعيشة" انتهى .
"تفسير ابن كثير" (5/323) .
ولمعرفة مزايا دين الإسلام : ينظر جواب السؤال رقم : (219) .
هذه الظاهرة تبين خطورة الموسيقى ، وأثرها على الإنسان ، حتى يخرج عن المألوف من الطباع ، وتقوده إلى الجنون ، والانتحار , ولا عجب في ذلك ، فهي تصنع ما تصنعه المسكرات حتى كان يسميها السلف "خمرة العقل" .
قال يزيد بن الوليد : يا بني أمية ، إياكم والغناء ؛ فإنه يُنقص الحياء ، ويَزيد في الشهوة ، ويهدم المروءة , وإنه لينوب عن الخمر ، ويفعل ما يفعل السُّكر .
انظر : "إغاثة اللهفان" لابن القيم (1/246) .
قال ابن القيم رحمه الله :
"ومن المعلوم : أن الغناء من أعظم الدواعي إلى المعصية ، ولهذا فُسِّر صوت الشيطان به" انتهى .
"إغاثة اللهفان" (1/255) .
ولمعرفة أقوال العلماء في " الموسيقى " : ينظر جواب السؤال (5011) .
علاج الهم ، والكرب ، واليأس ، والإحباط : يكون بطاعة الله سبحانه ، والالتجاء إليه , وليس في معصيته , فراحة القلب ، وسروره ، وزوال همومه ، وغمومه ، والحياة الطيبة ، والابتهاج : لا يمكن اجتماعها كلها إلا لأهل الإيمان ، وطاعة الرحمن ، قال الله تعالى : (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) الرعد/ 28 ، وقال تعالى : (الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) الأنعام/ 82 .
ولمعرفة أسباب السعادة ، والأمور التي يدفع بها المرء عن نفسه الهم ، والحزن : يراجع جواب السؤال : (22704) .
لا شك أن الله حرَّم إيذاء النفس ، وحرَّم الانتحار , وجعل الانتحار من كبائر الذنوب , ووعد فاعله بالعذاب الشديد ، قال تعالى : (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) النساء/ 29 ، 30 .
وعن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ بِهِ جُرْحٌ ، فَجَزِعَ فَأَخَذَ سِكِّينًا فَحَزَّ بِهَا يَدَهُ ، فَمَا رَقَأَ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : بَادَرَنِى عَبْدِى بِنَفْسِهِ ، حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) رواه البخاري (3276) ومسلم (113) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَهْوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً ، وَمَنْ تَحَسَّى سَمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ ، فَسَمُّهُ فِي يَدِهِ ، يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ ، يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَداً) رواه البخاري (5442) ومسلم (109) .
هذه الظاهرة تبين أثر تضيع الوالدين لأولادهم , وعاقبة الإهمال لهم ، حتى يلجأ الأطفال في البحث عن أفعال لنسيان الحرمان ، والإهمال , والبحث عن بدائل لحنان ، وحب الأهل .
قال ابن القيم رحمه الله :
"فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه ، وتركه سدى : فقد أساء غاية الإساءة ، وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبَل الآباء ، وإهمالهم لهم ، وترك تعليمهم فرائض الدين وسنُنه ، فأضاعوهم صغاراً ، فلم ينتفعوا بأنفسهم ، ولم ينفعوا آباءهم كباراً" انتهى .
"تحفة الودود" (ص 229) .
والله سبحانه نسأله أن يحفظنا وإياكم ، وأولادنا ، وذرارينا من كل سوء , وأن يهدي كل ضال من المسلمين ويعيده إلى طريق الاستقامة .
هنا بعض الصور التي توضح لنا بعض قصات شعر ايمو وازيائهم التي نجدها لدينا في اسواقنا ايضا بل حتى مخصصة لنا كما ستشاهدون الان...
بعض الادوات وما يستخدم في الايدي والجزم اعزكم الله
http://www.almhml.com/media/images/597d457f2b.gif
http://www.almhml.com/media/images/58600ad8d0.jpg
قصات الشعر ولاحضو الكحل فالكحل الكثيف ميزة وخصوصا لدى الفتيات
http://www.almhml.com/media/images/2af1e8d4cc.gif
http://www.almhml.com/media/images/c68ff23258.jpg
النهاية الحتمية تجاوزت الملابس الى الانتحار
http://www.almhml.com/media/images/2d1166f646.jpg
ظاهرة EMO في مجتمعنا لم تصل بعد للانتحار ولكن في طريقها ان لم يكن هناك موقف حكومي حازم
فجميعنا بعد هذا التعريف لابد وشاهد هذه المشاهد على الاقل في الاسواق ان لم يكن لاحظها على احد ابناءة او بناته..
اصبح لهذه الظاهرة منتديات يتبادلون فيها احدث الازياء والمسيقى الخاصة بها ويكفينا ان نشاهد الصور الرمزية في جميع المنتديات العربية لنعرف حجم هذا الانتشار.
نعم ليس كل من يضع صورة لهؤلاء يصبح منهم وليس لكل من يرتدي ملابسهم يصبح منهم بل هو في الطريق اليهم ..
واجبنا:
نشر الوعي في المجتمع, والتربية الإيمانية التي تعصم من الوقوع في حبائل هذه الآثار, وتجريم نشر الإباحية من مواقع وصور أو تخزين أفلام إباحية.
الآثار المالية والاقتصادية الضارة:
1- الاعتداء على بيانات المستهلك بالوصول إلى رقم الفيزا كارت.
2- السرقات، سواءٌ أكانت بالفيزا كارت أم التلاعب في البيانات.
3- الفيروسات المدمِّرة للمعلومات والبرامج المنظّمة لعمليات البيع.
ولذلك بين الحين والحين تُعقد مؤتمرات لتنظيم التجارة الإلكترونية.
كيف نحمي أولادنا من الآثار الضارة؟
الأولاد في الطفولة المبكِّرة من سن سنتين إلى سبع سنوات لا بد من المشاركة مع التوجيه, وقد تتساهل بعض الأمهات في ترك الطفل وحده ليتسنَّى لها عمل شيء آخر أو تقوم بإلهائه لتستريح, وكل ذلك ما هو إلا ترك الأطفال مع تربية كارثية؛ حيث إن أغلب ما يشاهده الأطفال يحتوي على كلمات جنسية أو دعوة إلى العنف أو استهتار بالدين؛ فالإحصائية تقول إن من 400 ألف إلى 2 مليون طفل يستغلون جنسيًّا عن طريق النت, وأكثر من 100 ألف موقع إباحي يدخله الأطفال, في الوقت الذي يدخل الشبكة يوميًّا 3900 موقع إباحي جديد.
ولكي نحمي صغارنا:
لا بد أن نبتعد عن الأسباب التي تجعلهم يستخدمون النت استخدامًا سيئًا, وهي ثلاثة: تساهل الأسرة, وقلة التربية الإيمانية, والرفقة السيئة؛ حتى نمنع إدمان الأطفال الذي يعني التأخر الدراسي.
أما شبابنا:
فالإحصائية الفاجعة تقول إن 63 % من المراهقين لا يدري آباؤهم بدخولهم المواقع السيئة, وأعمارهم ما بين 12 إلى 17 سنة, وفي دراسةٍ لزوار الصفحات الإباحية تبيَّن أن عدد متصفِّحي الصفحة الواحدة فقط يبلغ عددهم 20 ألف يوميًّا.
وللأسف الشديد فقد وقع الكثيرون في شَرَك تلكِ المواقع المدمّرة، بل أصبح بعضهم صرعى الإدمان القاتل لمشاهد العري والفاحشة، أحياناً بقصد بدافع الفضول واكتشاف المجهول !!
وأحياناً - بلا قصد - عن طريق بريد ( الهوتميل أو الياهو ) أو غيرهما من الخدمات البريدية عبر الشبكة ..
ملاحظة : الاتصال بالانترنت اصبح اسهل والكلام ينطبق على الايفون والايبود والايباد وأجهزة الالعاب المتصله بالانترنت بلاي ستيشن 3 الاجهزه التاليه :
http://preview.filesonic.com/img/395681.jpg
http://www.mazikao.net/vb/imgcache/26335.png
الخطوات والحلول العملية لتجاوز هذه المشكلة والتغلب عليها..
1- عدم استخدام الشبكة العنكبوتية أساساً إلا عند الحاجة, فالشبكة سلاح ذو حدين أحدهما نافع والآخر ضار، فإن لم تكن ثمة حاجة لبحث علمي, أو قراءة لمقالة, أو متابعة لأخبار, أو مشاركة في منتدى خيّر أو نحوها, فما الداعي للتصفح والاقتراب من مواقع الفتن ؟
2- عدم فتح الرسائل المجهولة المصدر لأنّ أغلبها إما إباحية، أو حاملة لفيروسات مدّمرة للجهاز, أو دعاية مُضيّعة للوقت والمال والجهد.
3- اجتناب استخدام (النت) قدر الإمكان في أوقات الخلوة؛ لأنّ الشيطان سيجدها فرصة للوسوسة وتهييج العزم نحو البحث عن المواقع الإباحية, وبعبارة أخرى إذا كان من عادتنا التصفح في وقت ما, فليكن ذلك ونحن بحضرة الآخرين من أهل البيت.
4- تجنب أصدقاء السوء سواء في المدرسة أو الحي، لأنهم غالباً ما يكونون سبباً في تبادل المعلومات حول النت، وعناوين المواقع الإباحية على الشبكة ، ولَأن يبقى الشاب بلا أصدقاء خير له من أن يصادق من يزيّن له الفاحشة ويحببها إليه !!
5- وضع الجهاز في مكان عام في البيت, كالصالة, أو غرفة الطعام.. وعدم إغلاق الأبواب، ووضع الجهاز بجهة معاكسة لباب الحجرة بحيث يكون المتصفح قد جعل الباب خلف ظهره, ممّا يجعله بعيد التفكير عن تصفح مواقع إباحية حياء من الداخل فجأة !
6- استصحاب مراقبة الله عز وجل واستشعار اطلاعه على العبد في حركاته وسكناته, ودعائه بصدق وإخلاص أن يجنبه أسباب الفتنة والشر !
7- يُفضل أن تكون افتتاحية الشاشة الترحيبية آية قرأنية أو حديث من آيات وأحاديث الوعيد وبصورة مكبرة تملأ الشاشة, أو حكمة مؤثرة أو جملة معبّرة، أو صورة مقبرة أو نحو ذلك على أن تُغيّر هذه الافتتاحية كل أسبوع أو عشرة أيام لئلا يُصاب المتصفح بتبلد إحساس تجاهها !!
8- من المستحسن أن يكون على المكتب عدد من كتب الأحاديث وكتب العلم حتى يأنف المتصفح من مطالعة مواقع إباحية إجلالاً للحديث الشريف وعلوم الشريعة!
9- من المُفضّل قراءة وجه أو وجهين من القرآن الكريم قبل تصفح " النت " ترقيقاً للقلب، وطرداً للوساوس والشياطين !
14- السعي الجاد إلى تحصين النفس بالزواج الشرعي وبذل كل الوسع لتذليل العقبات التي تعترض إتمامه..
والله المسؤول أن يعيننا ويسددنا ويحفظنا ويعفّنا !!
اللهم بلغت اللهم فشهد
منقول