الشاهين
29-05-2009, 09:31 PM
الشاعر عواض العطشان الشلوي من اشهر شعراء قبيلة الشلاوى قال هذه القصيدة قبل حوالي سبعين سنه حينما انتظم في السلك العسكري وحيث انه بدوي ليس متعود ان يامره احد قرر ان يفصل وقال هذه القصيده التي كثير من الناس مايكررها دون ان يعرفوا من قائلها وحفظا لحقوق الشاعر احببت ان اذكر القصيدة كاملة وهي :
يالله انك لاتعود العسكريه = والزمان اللي على البدله حداني
لبسوني لبسة ماهيب ليه = درعوني باللبوس المشبهاني
دربوني مثل تدريب المطيه = والصعب منا يعود مطوعاني
العريف المستلم طبق عليه = والخفارة طولت والنوم جاني
يالله انك لاتحملنا زريه = حيث حنا للمعاصي مانداني
ياوجودي وجد حُمُراً عيدهيه = ساقطاً منها الحقب ويا البطاني
فوقها قرماً بباكوراً قويه = من وراء العارض يبا دار اشهراني
قطّر القربه وقدم قيهميه = مع زوال الظهر يوم الشوف داني
هسها العرقوب والديره رديه = لين دم الجوف بالذرعان حاني
او وجوده وجد عَرَباً فوق طيه = في لهيب القيض معطيتن ثماني
هملن اعيالهن بارضٍ خليه = واصبحن اعيالهنه ذيهاباني
يوم جن البير ليهي جاهليه = ماعليها لا ورود ولامحاني
بركن بالشمس تصهرهن شويه = كل منهن كنه الخرص العماني
لو بغيت ادله الطاري عليه = واستحس القلب والهاجوس جاني
يوم اشوف الدين مرتجدن عليه = والظهر عريان والجوع ايحداني
طالباً رزقاً تحطه في يديه = ماعلى بابه شريف ولاهداني
وهذا رد الشاعره الشمريه على هذه القصيده
وسِّـع الملعـب لقـاف الشمريـه = وسّعه للحـق أنـا بطْلِـق عنانـي
خلني لا تْحِـط قيـدك فـي يديَّـه = ولَّعَـتْ ألفـاظ شعـري و المعانـي
جمـرةٍ كتمانهـا صعـبٍ علـيّـه = كل شاعر لا كِتـم شعـره يعانـي
يشتِعل من شـان يسْتهـدي بضيّـه = كلّ طرقي في دروب الليـل عانـي
هزّنـي شاعـر سمعتَـه فـي عَشيّـه =(عسكريٍ) يشتكـي مـرّ الزمـانِ
قـال (ربـي لا تعـود العسكريـه) = (و الزمان اللي على البدله حدانـي)
قلت أكيد الرجل واقـع فـي بِليّـه = أو مصيبـه صكِّتـه بيـن المحـانـي
قـال وشـو (درّبونـي كالمطيّـه) = و اتِضح مقصود شعـره لـي وِ بـانِ
طار قلبي و أثـري الدعـوى كِذَيَّـه = ما أقول إلا يـا دانـه دانـي دانـي
استلمها جَتْك نِصـح اخـتٍ لِخيَّـه = ولا أبي من وقتـك إلا لـي ثوانـي
قُمْ وِ صلي و اردع النفـس الشِقيّـه = و احمد اللي يرتجيـه إنـسٍ و جـانِ
الله اللي مـدّ لـك رزق و عطيّـه = حـرِّك بحمـده يدينـك و اللسـانِ
كان شغل (العسكري) متعب شِويَّـه = قبلك اللي من التعب عـضّ البنـانِ
الرجـال اللـي يخوضـون المنـيّـه = كلّ صعـبٍ يَحْمِلُـون إلا الهـوانِ
إسأل الصحرا وِ صمـت المهمهيّـه = عن فعايلهـم وِخِـذْ منهـا البيـانِ
كيف شقّوا بالصخر مجـرى وِ مَيّـه = كيف عاشـوا مِـعْ ذيابتهـا بأمـانِ
صادقوا في مشْيُهـم شمسـه وِ فَيّـه = وِ عْقِدوا مَعْ بـرّده و قيظـه رهـانِ
كلّ من له نفـس صبَّـاره و حَيَّـه = بإذن ربـي يقطـف ورود الأمانـي
لا تِشَكّى ... أشهـد إن العسكريـه = غِصن رزقٍ وارفٍ رطْـبٍ وِ دانـي
كَمِّ بيتٍ من وراهـا شـبِّ ضيِّـه = يغْرِفـون اللحـم دايـم بالصوانـي
و كم راسـب بالفصـول المدرسيّـه = ما لقى فـي غيرهـا رزق و مكـانِ
(جندي) و راتِبْه خمسُ وكـم ميّـه = نعمـةٍ مـا يجحـده غيـر الجبـانِ
اضربوا (للعسكـري) أحـلا تحيّـه = لَوْ هُ (جندي) أشهد إنـه راعِ شـانِ
حَيِّ (عَينه) لا غَفـتْ عيـن البريّـه = أسْهَرَه لجل الوطـن حـبّ و تفانـي
اللي لا صِحْنا رمى (روحـه) هديّـه = يوم غيره مـن غـلا روحـه أنانـي
لا تلومونـي بـحـب العسكـريـه = لو أغنـي دَهْـر حُبـه مـا كِفانـي
خيرهـا طَـوّق بَعَـد ربـي يِديّـه = رزق (ابوي) وْ شِغل (اخوي) بهالزمانِ
و أنـا بنـتٍ لا جحـود ولا غبيـه = و احمد اللي بالرضـا دايـم كسانـي
في ردودي دوم لي ب(النصـح) نِيّـه = لا طلب شهره ولا هـو شـي ثانـي
عِنْد هـذا البيـت وَقَّفـتْ المطيّـه = وِ اكتمل ردي عسى المقصـود بـانِي
يالله انك لاتعود العسكريه = والزمان اللي على البدله حداني
لبسوني لبسة ماهيب ليه = درعوني باللبوس المشبهاني
دربوني مثل تدريب المطيه = والصعب منا يعود مطوعاني
العريف المستلم طبق عليه = والخفارة طولت والنوم جاني
يالله انك لاتحملنا زريه = حيث حنا للمعاصي مانداني
ياوجودي وجد حُمُراً عيدهيه = ساقطاً منها الحقب ويا البطاني
فوقها قرماً بباكوراً قويه = من وراء العارض يبا دار اشهراني
قطّر القربه وقدم قيهميه = مع زوال الظهر يوم الشوف داني
هسها العرقوب والديره رديه = لين دم الجوف بالذرعان حاني
او وجوده وجد عَرَباً فوق طيه = في لهيب القيض معطيتن ثماني
هملن اعيالهن بارضٍ خليه = واصبحن اعيالهنه ذيهاباني
يوم جن البير ليهي جاهليه = ماعليها لا ورود ولامحاني
بركن بالشمس تصهرهن شويه = كل منهن كنه الخرص العماني
لو بغيت ادله الطاري عليه = واستحس القلب والهاجوس جاني
يوم اشوف الدين مرتجدن عليه = والظهر عريان والجوع ايحداني
طالباً رزقاً تحطه في يديه = ماعلى بابه شريف ولاهداني
وهذا رد الشاعره الشمريه على هذه القصيده
وسِّـع الملعـب لقـاف الشمريـه = وسّعه للحـق أنـا بطْلِـق عنانـي
خلني لا تْحِـط قيـدك فـي يديَّـه = ولَّعَـتْ ألفـاظ شعـري و المعانـي
جمـرةٍ كتمانهـا صعـبٍ علـيّـه = كل شاعر لا كِتـم شعـره يعانـي
يشتِعل من شـان يسْتهـدي بضيّـه = كلّ طرقي في دروب الليـل عانـي
هزّنـي شاعـر سمعتَـه فـي عَشيّـه =(عسكريٍ) يشتكـي مـرّ الزمـانِ
قـال (ربـي لا تعـود العسكريـه) = (و الزمان اللي على البدله حدانـي)
قلت أكيد الرجل واقـع فـي بِليّـه = أو مصيبـه صكِّتـه بيـن المحـانـي
قـال وشـو (درّبونـي كالمطيّـه) = و اتِضح مقصود شعـره لـي وِ بـانِ
طار قلبي و أثـري الدعـوى كِذَيَّـه = ما أقول إلا يـا دانـه دانـي دانـي
استلمها جَتْك نِصـح اخـتٍ لِخيَّـه = ولا أبي من وقتـك إلا لـي ثوانـي
قُمْ وِ صلي و اردع النفـس الشِقيّـه = و احمد اللي يرتجيـه إنـسٍ و جـانِ
الله اللي مـدّ لـك رزق و عطيّـه = حـرِّك بحمـده يدينـك و اللسـانِ
كان شغل (العسكري) متعب شِويَّـه = قبلك اللي من التعب عـضّ البنـانِ
الرجـال اللـي يخوضـون المنـيّـه = كلّ صعـبٍ يَحْمِلُـون إلا الهـوانِ
إسأل الصحرا وِ صمـت المهمهيّـه = عن فعايلهـم وِخِـذْ منهـا البيـانِ
كيف شقّوا بالصخر مجـرى وِ مَيّـه = كيف عاشـوا مِـعْ ذيابتهـا بأمـانِ
صادقوا في مشْيُهـم شمسـه وِ فَيّـه = وِ عْقِدوا مَعْ بـرّده و قيظـه رهـانِ
كلّ من له نفـس صبَّـاره و حَيَّـه = بإذن ربـي يقطـف ورود الأمانـي
لا تِشَكّى ... أشهـد إن العسكريـه = غِصن رزقٍ وارفٍ رطْـبٍ وِ دانـي
كَمِّ بيتٍ من وراهـا شـبِّ ضيِّـه = يغْرِفـون اللحـم دايـم بالصوانـي
و كم راسـب بالفصـول المدرسيّـه = ما لقى فـي غيرهـا رزق و مكـانِ
(جندي) و راتِبْه خمسُ وكـم ميّـه = نعمـةٍ مـا يجحـده غيـر الجبـانِ
اضربوا (للعسكـري) أحـلا تحيّـه = لَوْ هُ (جندي) أشهد إنـه راعِ شـانِ
حَيِّ (عَينه) لا غَفـتْ عيـن البريّـه = أسْهَرَه لجل الوطـن حـبّ و تفانـي
اللي لا صِحْنا رمى (روحـه) هديّـه = يوم غيره مـن غـلا روحـه أنانـي
لا تلومونـي بـحـب العسكـريـه = لو أغنـي دَهْـر حُبـه مـا كِفانـي
خيرهـا طَـوّق بَعَـد ربـي يِديّـه = رزق (ابوي) وْ شِغل (اخوي) بهالزمانِ
و أنـا بنـتٍ لا جحـود ولا غبيـه = و احمد اللي بالرضـا دايـم كسانـي
في ردودي دوم لي ب(النصـح) نِيّـه = لا طلب شهره ولا هـو شـي ثانـي
عِنْد هـذا البيـت وَقَّفـتْ المطيّـه = وِ اكتمل ردي عسى المقصـود بـانِي