المستشار
25-05-2010, 09:56 PM
مقتطفات من قصص البطل ساير بن عدوس السيحاني
قبل أن يغزو قوم من مطير بقيادة الشيخ عيدالله ابن سقيان على قوم ضيف الله الذويبي كان في مجلس الذويبي عدوس وابنه ساير الذي قد تجاوز سن الرابعه عشر يقليل فقال الذويبي رأفة بساير ومستصغرا سنه يا عدوس لماذا تحضر الغلام معك والحرب تقرع طبولها فرد عليه سترى منه مايسر ناظريك فوقعت هذه الكلمات القليله والكبيره في اذني ساير فالتهب حماسا وشوقا الى ملاقاه العدو ولم يخطر في بال عدوس انه سياخذ الفرس ويقاتل عليها وقبيل المعركه امر عدوس ابنه ساير باحضار الفرس فذهب ساير لاحضار الفرس فاراد ان يركبها فعجز لصغر سنه فاقتادها الى منخفض ارضا كان بجواره فلما ايقن انها سهلت قفز وامتطى صهوتها وارخى عنانها ضاربا غمار الموت ناطحا الاسنه والرماح غير آبه بما يكون رابط الجاش قوي الجنان فلما راى عدوس فعلته اعجب بفعلته نسيا انه قد امره باحضارها له هو فاما ساير فقد تقابل مع ابن سقيان فضربه بالشلفا فسقط طريحا معفرا بالتراب فدارت الدايره على الغازين فلما راى ضيف الله الذويبي ابن سقيان صريعا قال من قتل هذا قالوا قتله ساير بن عدوس السيحاني فطلب ضيف الله الذويبي من عدوس ان لاياخذ الفرس من ساير فكانت مع ساير حتى قتلت في احد المغازي وكانت تدعا الصفرا
************************************************** ***************
اغار قوم من مطير ومعهم فارس يقال له الفطحي على إبل عبدالله بن مسلم فاخذوها فلحقهم جمع من الجذعان والسياحين منهم الزربان ومنهم ساير بن عدوس وعندما وصلو اليهم اخذ الجذعان يتوادعون ويبكون وهذه عاده في الجذعان عندما يقبلون على الحرب وسمو البكايه وهذا من شجاعتهم الفائقه فلما رآهم ساير بن عدوس على تلك الحاله قال لابن زريبه ولعله غالب او برجس دعونى اتقدمكم على هؤلاء القوم الذين ابكوكم فرد ابن زريبه قائلا هي لك يابن عدوس بلا منه وكان عيد الغماض معهم وكان زواجه البارحه فقال ردا على كلام ساير فقال والله ماتقلط علينا وسوف تكون رجلي برجلك فرد عليه ساير قائلا والله لعطيبك دربا ماتعود معه فلما تقابلوا مع القوم كان اول من قتل عيد الغماض واما ساير فقد قتل الفطحي من فرسان مطير وردت الابل
************************************************** ***************
ضيف الله الهمق السيحاني وأحد ابناء القاشوط كانوا قد كسبوا ناقة ( حنشله ) اسمها ( عبده ) وقال القاشوط ياضيف الله انا ابااخذ الناقه واحتلبها حتى الحول وليا تم الحول اخذت ولدها والناقه راسها لك فتم الاتفاق على هذا الاساس وبعد مضي الحول جاء ضيف الله على ان ياخذ الناقه وهو غير امن من خشيره فاذا بالصلاة واجبه فزهب البندق ووضعها امامه وهم متفقين مع صايل القاشوط على ان اذا اقيمت الصلاة ياتي صايل من خلف ضيف الله ويطعنه ففعل صايل ولما احس ضيف الله بالطعنه تقدم فورا لبندقيته وقتل اخوهم الكبير وزبن بيت ابو سنون الثبيتي وكان ابن زريبه في ذلك الوقت يجهز لغزوة فلما علم السياحين الامر قام ساير بن عدوس وباجد بن خير وذهبوا لابوسنون وأظهروا ضيف الله وقال له ساير ابن عدوس أنتي دخيلي يا ضيف الله وفي نفس الوقت هاجم ابن رشيد الجذعان واخذهم وكان ابو المقتول غير موجود واخذ من ابناوه جميع مالديهم من حلال وبيت وحله فقام جبر بن عبدالله السيحاني ونزلهم عندهم وبنى لهم البيت وزودهم بما يحتاجونه ولما جاء وشاهد الوضع قال قبلت السوق في ابني مادام هذا فعلهم في عيالي
قبل أن يغزو قوم من مطير بقيادة الشيخ عيدالله ابن سقيان على قوم ضيف الله الذويبي كان في مجلس الذويبي عدوس وابنه ساير الذي قد تجاوز سن الرابعه عشر يقليل فقال الذويبي رأفة بساير ومستصغرا سنه يا عدوس لماذا تحضر الغلام معك والحرب تقرع طبولها فرد عليه سترى منه مايسر ناظريك فوقعت هذه الكلمات القليله والكبيره في اذني ساير فالتهب حماسا وشوقا الى ملاقاه العدو ولم يخطر في بال عدوس انه سياخذ الفرس ويقاتل عليها وقبيل المعركه امر عدوس ابنه ساير باحضار الفرس فذهب ساير لاحضار الفرس فاراد ان يركبها فعجز لصغر سنه فاقتادها الى منخفض ارضا كان بجواره فلما ايقن انها سهلت قفز وامتطى صهوتها وارخى عنانها ضاربا غمار الموت ناطحا الاسنه والرماح غير آبه بما يكون رابط الجاش قوي الجنان فلما راى عدوس فعلته اعجب بفعلته نسيا انه قد امره باحضارها له هو فاما ساير فقد تقابل مع ابن سقيان فضربه بالشلفا فسقط طريحا معفرا بالتراب فدارت الدايره على الغازين فلما راى ضيف الله الذويبي ابن سقيان صريعا قال من قتل هذا قالوا قتله ساير بن عدوس السيحاني فطلب ضيف الله الذويبي من عدوس ان لاياخذ الفرس من ساير فكانت مع ساير حتى قتلت في احد المغازي وكانت تدعا الصفرا
************************************************** ***************
اغار قوم من مطير ومعهم فارس يقال له الفطحي على إبل عبدالله بن مسلم فاخذوها فلحقهم جمع من الجذعان والسياحين منهم الزربان ومنهم ساير بن عدوس وعندما وصلو اليهم اخذ الجذعان يتوادعون ويبكون وهذه عاده في الجذعان عندما يقبلون على الحرب وسمو البكايه وهذا من شجاعتهم الفائقه فلما رآهم ساير بن عدوس على تلك الحاله قال لابن زريبه ولعله غالب او برجس دعونى اتقدمكم على هؤلاء القوم الذين ابكوكم فرد ابن زريبه قائلا هي لك يابن عدوس بلا منه وكان عيد الغماض معهم وكان زواجه البارحه فقال ردا على كلام ساير فقال والله ماتقلط علينا وسوف تكون رجلي برجلك فرد عليه ساير قائلا والله لعطيبك دربا ماتعود معه فلما تقابلوا مع القوم كان اول من قتل عيد الغماض واما ساير فقد قتل الفطحي من فرسان مطير وردت الابل
************************************************** ***************
ضيف الله الهمق السيحاني وأحد ابناء القاشوط كانوا قد كسبوا ناقة ( حنشله ) اسمها ( عبده ) وقال القاشوط ياضيف الله انا ابااخذ الناقه واحتلبها حتى الحول وليا تم الحول اخذت ولدها والناقه راسها لك فتم الاتفاق على هذا الاساس وبعد مضي الحول جاء ضيف الله على ان ياخذ الناقه وهو غير امن من خشيره فاذا بالصلاة واجبه فزهب البندق ووضعها امامه وهم متفقين مع صايل القاشوط على ان اذا اقيمت الصلاة ياتي صايل من خلف ضيف الله ويطعنه ففعل صايل ولما احس ضيف الله بالطعنه تقدم فورا لبندقيته وقتل اخوهم الكبير وزبن بيت ابو سنون الثبيتي وكان ابن زريبه في ذلك الوقت يجهز لغزوة فلما علم السياحين الامر قام ساير بن عدوس وباجد بن خير وذهبوا لابوسنون وأظهروا ضيف الله وقال له ساير ابن عدوس أنتي دخيلي يا ضيف الله وفي نفس الوقت هاجم ابن رشيد الجذعان واخذهم وكان ابو المقتول غير موجود واخذ من ابناوه جميع مالديهم من حلال وبيت وحله فقام جبر بن عبدالله السيحاني ونزلهم عندهم وبنى لهم البيت وزودهم بما يحتاجونه ولما جاء وشاهد الوضع قال قبلت السوق في ابني مادام هذا فعلهم في عيالي