سيحاني الدمام
22-05-2010, 06:06 PM
معركة الصواي بين مطير - والسياحين والجذعان
أسباب المعركة :
كان هناك رجلاً من مطير يقال له (مانع الدوده من الموازين من ذوي عون من مطير) ومعه أبنه جار عند السياحين وقام كل بيت من السياحين بإعطاه ناقه وجمعوا له حلالاً وبعد مده ذهب أبن مانع لمطير واخبرهم أن الجذعان والسياحين لديهم حلال كثير وهم منعزلين عن الروقه وباقي عتيبة فلما أخبرهم تجهزوا مطير وكانوا بقيادة( حسين بن الجبعاء الدويش - ومناحي بن فدغوش المريخي ) (والقرافه ) فلما أقتربوا من منازل الجذعان والسياحين كان هناك شخص من الشيابين ومعه مطيري يثورون في خيل ( مثاني)ومر عليهم جيش مطير وهم نائمين في اثناء الطريق وسمع الأصوات بلهجة مطير فتركهم حتى ذهبوا بعيد واقام خويه المطيري وقال سرينا قال له المطيري حنا تونا علينا ليل قال الارض بها جن ماعاد بحنا قاعدين فسروا وعلم أنهم سيغزون أقرب القبائل لهم وهم الجذعان والسياحين فذهب (لغالب بن حباب بن زريبه) وأخبره أن قوماً من مطير كثيري العدد مستعدين لغزوهم فتجهز (غالب بن زريبه) (وعدوس بن زميم )بمن معهم والتقوا هم ومطير في( الصواي ) فارسلوا السياحين والجذعان (نافل الحنتير) وواحد من الجذعان سبر فمكثوا يشرفون ليراقبوا ظهور الجيوش عليهم فتاخر عليهم من الصباح حتى قرب الظهر فرجع خوي( نافل )يريد شرب الدخان وقال السبر لغالب شيبانين كذوب مافيه احد قال الشيباني والله لتمالحهم ما صليت الظهر ( وكان في هذه اللحظه خيل السياحين ستين وخيل الجذعان ستين) وقالوا حطوا الخيل الصفر في سد الخيل الشهب حتى يتوهموا بقلة الخيل وبعد ذلك جاء( نافل الحنتير ) مسرعا على فرسه متجها الى حوض الماء لتشرب قليل من الماء فعلم( غالب )انه راى القوم فنطحه قبل وصوله وقال له ماذا رايت قال جوك القوم قال ارنيهم فاذا سادين الريع اللي بين غددات قال لاتخبر ربعنا بكثرة العدد فقال لهم ( ابن زريبه ) تراكم ممنوعين حتي يتحاوون الابل حتى ينشغلوا عنكم بها فبداءت المعركه وقتل اثنيين من الجذعان وعندماقتل اثنين من مطير اعلنوا استسلامهم كما ذبحوا مطير 3 من خيل السياحين والجذعان واحده منها (لعلوش بن فرج بن مسيلم )وكان الكسب كمايلي (غازي بن جبر بن فرحان 14 ذلول )(غالب بن زريبه 14 ذلول)( ابن قطران 14 ذلول ) (سايربن عدوس 8 )(مجري بن قطران 8) وبقية السياحين والجذعان عندهم جيش لكن لانعلم الاعداد حيث ان جيش مطير 410 من الجيش لم يبقى منه سواء ثلاث سبق واذا (بلافي بن زيد )جاي من القنص لم يحضر وقال للنساء وش السالفه قالن مطير عدوا علينا ونصرنا الله عليم ولا راح الا ثلاث سبق فلحقهم لافي وردهم على الفرس وهن العوايه سعيده مدرمكه وكسر( مسلم بن منديل) فخذ (ولد مانع الدوده) وقالوا له السياحين وراك ما ذبحته يامسلم قال اخاف ان تبكي امه ثم تبكي امي جارتها وأنكسرت مطير بعد معركة شرسه وأسر( حسين بن الجبعاء الدويش) (والمريخي )(والقرافه) عند (غالب بن زريبه) فأكرمهم (وكان في سلوم القبايل للنذير العبي فارادوا ان يعطوا الشيباني العبي قال ماني باخذ الرقع فاعطوه ذلول) فقال الشاعر زيد بن حمدي بن فرحان هذه القصيده:
ياراكب مـن عندنـا فـوق عـاره = يشـوق ركـاب النجايـب هذيبهـا
حزت خضـار العـود مالطموهـا = لين الظوامي قربـت مـن قليبهـا
فيها الشامله مانعتهـا مـن الجمـل = من خوف يرضع مشة الزار صيبها
ركابهـا مـن ربعـنـا عارفيـنـه = دليلة الغدرى عقب حـزت مغيبهـا
................................. = عط المساهل وقدهـا عـن جذيبهـا
ملفاك ابن شالح مني هاشل الخـلاء = والربعـه اللـي كلهـا نعتزيبـهـا
اقفت مضاعينـك شريـق تبـارى = يـم الجنـوب مغـرب منتحيبـهـا
مدري بلاك من الجبـر قاطعينبـك = والارعاب فـي ضلوعـه مصيبهـا
جانا عقيـد القـوم باغـن حلالنـا = ويحرم على العدوان دافـي حليبهـا
تنشد الطرشـان مـن غـب كونـا = عن الجمعه اللي جاتنا مع قضيبهـا
اذبحوا من السبـق ثـلاث جوايـد = يبون كـود الخيـل تقـدع فديبهـا
وفضوهم مداغيش على وسوق ضمر = وحتيش ياعذرى بكت مـن حبيبهـا
ليته يشوف الخيـل يـوم اعتقابهـا = تشرب وتزي في المضايق حريبهـا
حنا حمانـا الـدار يـوم التهابهـا = واضعانا ترعى مسـارب رطيبهـا
في راي شيخ مـن قديـم مجـرب = ذخر حـرارن فالكـرب نتلويبهـا
بتسعين قبـاء مااعتالهـن شمالـي = ربـع ومخاليـف توافـى سبيبهـا
اخذنا اثنينـن فـي اثنينـن بدالهـم = وحتيش ياعذرى بكت من خطيبهـا
اخذنا ركاب القـوم مـع قابسونهـم = ولاسرهم وخـر الركايـب لهيبهـا
اخذنـا ركايبهـم وشـان فالـهـم = وامست كبار القوم تشمت نصيبهـا
ياكـن تقازيهـم بـرووس رماحنـا = عذوق تصرم من عـلاوي عسيبهـا
فقال الشاعر وقيل انها الشاعرة بركيه بنت مسلم السيحاني قصيدة طويلة منها هذه الأبيات :
بالغيث يا عدّ(ن) زمت لي هضابه = أسقاك ربان السحاب المراويـح
يرعاك شول(ن) كل يوم بحزابـه= يقـداه جهيّـل العيـال المفاليـح
يا ليت من يوصل جوابي عتابـه = من فوق حيلن مبعدات المصابيح
رجنا عليهم مثل روج السحابـه= من فوق صفرن زاهيات اللواليح
دوك المريخي نوّخت به ركابـه = ويقول أعانيكم على هبت الريـح
جمع الدويش اللي يروع التهابـه = راحت أركابه يم حايل مشاويـح
وبعد انتهاء معركه الصواي جمع الجذعان والسياحين 40 ناقه 20 للجذعان و 20 للسياحين فذهب بجيش الجذعان (ابن زريبه ) وذهب بجيش السياحين (عدوس ابن زميم) ومعه (سالم الحنتير ) واهدوه الى ابن رشيد فجا الخراج 20 للجذعان و 20 للسياحين .
ويقول احد فرسان مطير واصفا حاله بعد الهزيمه :
لاوالله اللي باد شرك نعالي = وانا مع العبله وراء عكليه
خذوا ركايبنا محتمين التالي = عقب طمعنا مشينا رجليـه
ليا سلم حام الثبار التالـي = ارواحنا وعصينـا عاريـه
أسباب المعركة :
كان هناك رجلاً من مطير يقال له (مانع الدوده من الموازين من ذوي عون من مطير) ومعه أبنه جار عند السياحين وقام كل بيت من السياحين بإعطاه ناقه وجمعوا له حلالاً وبعد مده ذهب أبن مانع لمطير واخبرهم أن الجذعان والسياحين لديهم حلال كثير وهم منعزلين عن الروقه وباقي عتيبة فلما أخبرهم تجهزوا مطير وكانوا بقيادة( حسين بن الجبعاء الدويش - ومناحي بن فدغوش المريخي ) (والقرافه ) فلما أقتربوا من منازل الجذعان والسياحين كان هناك شخص من الشيابين ومعه مطيري يثورون في خيل ( مثاني)ومر عليهم جيش مطير وهم نائمين في اثناء الطريق وسمع الأصوات بلهجة مطير فتركهم حتى ذهبوا بعيد واقام خويه المطيري وقال سرينا قال له المطيري حنا تونا علينا ليل قال الارض بها جن ماعاد بحنا قاعدين فسروا وعلم أنهم سيغزون أقرب القبائل لهم وهم الجذعان والسياحين فذهب (لغالب بن حباب بن زريبه) وأخبره أن قوماً من مطير كثيري العدد مستعدين لغزوهم فتجهز (غالب بن زريبه) (وعدوس بن زميم )بمن معهم والتقوا هم ومطير في( الصواي ) فارسلوا السياحين والجذعان (نافل الحنتير) وواحد من الجذعان سبر فمكثوا يشرفون ليراقبوا ظهور الجيوش عليهم فتاخر عليهم من الصباح حتى قرب الظهر فرجع خوي( نافل )يريد شرب الدخان وقال السبر لغالب شيبانين كذوب مافيه احد قال الشيباني والله لتمالحهم ما صليت الظهر ( وكان في هذه اللحظه خيل السياحين ستين وخيل الجذعان ستين) وقالوا حطوا الخيل الصفر في سد الخيل الشهب حتى يتوهموا بقلة الخيل وبعد ذلك جاء( نافل الحنتير ) مسرعا على فرسه متجها الى حوض الماء لتشرب قليل من الماء فعلم( غالب )انه راى القوم فنطحه قبل وصوله وقال له ماذا رايت قال جوك القوم قال ارنيهم فاذا سادين الريع اللي بين غددات قال لاتخبر ربعنا بكثرة العدد فقال لهم ( ابن زريبه ) تراكم ممنوعين حتي يتحاوون الابل حتى ينشغلوا عنكم بها فبداءت المعركه وقتل اثنيين من الجذعان وعندماقتل اثنين من مطير اعلنوا استسلامهم كما ذبحوا مطير 3 من خيل السياحين والجذعان واحده منها (لعلوش بن فرج بن مسيلم )وكان الكسب كمايلي (غازي بن جبر بن فرحان 14 ذلول )(غالب بن زريبه 14 ذلول)( ابن قطران 14 ذلول ) (سايربن عدوس 8 )(مجري بن قطران 8) وبقية السياحين والجذعان عندهم جيش لكن لانعلم الاعداد حيث ان جيش مطير 410 من الجيش لم يبقى منه سواء ثلاث سبق واذا (بلافي بن زيد )جاي من القنص لم يحضر وقال للنساء وش السالفه قالن مطير عدوا علينا ونصرنا الله عليم ولا راح الا ثلاث سبق فلحقهم لافي وردهم على الفرس وهن العوايه سعيده مدرمكه وكسر( مسلم بن منديل) فخذ (ولد مانع الدوده) وقالوا له السياحين وراك ما ذبحته يامسلم قال اخاف ان تبكي امه ثم تبكي امي جارتها وأنكسرت مطير بعد معركة شرسه وأسر( حسين بن الجبعاء الدويش) (والمريخي )(والقرافه) عند (غالب بن زريبه) فأكرمهم (وكان في سلوم القبايل للنذير العبي فارادوا ان يعطوا الشيباني العبي قال ماني باخذ الرقع فاعطوه ذلول) فقال الشاعر زيد بن حمدي بن فرحان هذه القصيده:
ياراكب مـن عندنـا فـوق عـاره = يشـوق ركـاب النجايـب هذيبهـا
حزت خضـار العـود مالطموهـا = لين الظوامي قربـت مـن قليبهـا
فيها الشامله مانعتهـا مـن الجمـل = من خوف يرضع مشة الزار صيبها
ركابهـا مـن ربعـنـا عارفيـنـه = دليلة الغدرى عقب حـزت مغيبهـا
................................. = عط المساهل وقدهـا عـن جذيبهـا
ملفاك ابن شالح مني هاشل الخـلاء = والربعـه اللـي كلهـا نعتزيبـهـا
اقفت مضاعينـك شريـق تبـارى = يـم الجنـوب مغـرب منتحيبـهـا
مدري بلاك من الجبـر قاطعينبـك = والارعاب فـي ضلوعـه مصيبهـا
جانا عقيـد القـوم باغـن حلالنـا = ويحرم على العدوان دافـي حليبهـا
تنشد الطرشـان مـن غـب كونـا = عن الجمعه اللي جاتنا مع قضيبهـا
اذبحوا من السبـق ثـلاث جوايـد = يبون كـود الخيـل تقـدع فديبهـا
وفضوهم مداغيش على وسوق ضمر = وحتيش ياعذرى بكت مـن حبيبهـا
ليته يشوف الخيـل يـوم اعتقابهـا = تشرب وتزي في المضايق حريبهـا
حنا حمانـا الـدار يـوم التهابهـا = واضعانا ترعى مسـارب رطيبهـا
في راي شيخ مـن قديـم مجـرب = ذخر حـرارن فالكـرب نتلويبهـا
بتسعين قبـاء مااعتالهـن شمالـي = ربـع ومخاليـف توافـى سبيبهـا
اخذنا اثنينـن فـي اثنينـن بدالهـم = وحتيش ياعذرى بكت من خطيبهـا
اخذنا ركاب القـوم مـع قابسونهـم = ولاسرهم وخـر الركايـب لهيبهـا
اخذنـا ركايبهـم وشـان فالـهـم = وامست كبار القوم تشمت نصيبهـا
ياكـن تقازيهـم بـرووس رماحنـا = عذوق تصرم من عـلاوي عسيبهـا
فقال الشاعر وقيل انها الشاعرة بركيه بنت مسلم السيحاني قصيدة طويلة منها هذه الأبيات :
بالغيث يا عدّ(ن) زمت لي هضابه = أسقاك ربان السحاب المراويـح
يرعاك شول(ن) كل يوم بحزابـه= يقـداه جهيّـل العيـال المفاليـح
يا ليت من يوصل جوابي عتابـه = من فوق حيلن مبعدات المصابيح
رجنا عليهم مثل روج السحابـه= من فوق صفرن زاهيات اللواليح
دوك المريخي نوّخت به ركابـه = ويقول أعانيكم على هبت الريـح
جمع الدويش اللي يروع التهابـه = راحت أركابه يم حايل مشاويـح
وبعد انتهاء معركه الصواي جمع الجذعان والسياحين 40 ناقه 20 للجذعان و 20 للسياحين فذهب بجيش الجذعان (ابن زريبه ) وذهب بجيش السياحين (عدوس ابن زميم) ومعه (سالم الحنتير ) واهدوه الى ابن رشيد فجا الخراج 20 للجذعان و 20 للسياحين .
ويقول احد فرسان مطير واصفا حاله بعد الهزيمه :
لاوالله اللي باد شرك نعالي = وانا مع العبله وراء عكليه
خذوا ركايبنا محتمين التالي = عقب طمعنا مشينا رجليـه
ليا سلم حام الثبار التالـي = ارواحنا وعصينـا عاريـه