فتاة الوشم
26-04-2010, 12:41 PM
اكدت دراسات سيكولوجية حديثة أن حنان الوالدين وخاصة الأم, وملامستها الدائمة لطفلها وضمه
الى صدرها ومداعبته وتدليك جسمه بحنان وعاطفة تجاهه يعزز نمو الطفل وذكاءه وحيويته.
وتشير الدراسات الى ان ملامسة الطفل ومداعبته الدائمة تحفزان جهازه العصبي المركزي, او تساعدان على افراز هرمونات معينة شبيهة بمادة الانسولين ومن شأنها زيادة نموه الجسدي والعقلي.
ويحدد الباحثون الشهرين والثمانية والاثني عشر الاولى من عمر الطفل كمراحل مهمة في تطور المخ والمهارات المختلفة والمدارك والتكيف الاجتماعي.
والقدرات الأولية للطفل التي أسهمت البحوث في كشفها وأكدت امكان اكتساب العلم في وقت مبكر.
•أغرى امرؤٌ يومـاً غلامـاً جاهـلاً بنقوده كي مـا ينـال بـه الضـرر
قال ائتنـي بفـؤاد أمـك يـا فتـى ولك الدراهم والجواهـر والـدرر
فمضى وأغرز خنجراً في صدرهـا والقلب أخرجه وعاد علـى الأثـر
لكنـه مـن فـرط سرعتـه هـوى فتدحرج القلـب المقطـع إذ عثـر
نـاداه قلـب الأم وهــو معـفـر ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟!
فكأن هـذا الصـوت رغـم حنـوه غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتـد نحـو القلـب يغسلـه بمـافاضت به عيناه مـن دمـع العبـر
حزنـاً وأدرك سـوء فعلتـه التـي لم يأتها أحـدٌ سـواه مـن البشـر
واستل خنجره ليطعن نفسـه طعنـاً فيبقـى عـبـرةً لـمـن اعتـبـر
ويقـول يـا قلـب انتقـم مـنـي ولا تغفر فـإن جريمتـي لا تغتفـر
نــاده قـلـب الأم كــف يــداً ولا تذبح فؤادي مرتين على الأثـر
الى صدرها ومداعبته وتدليك جسمه بحنان وعاطفة تجاهه يعزز نمو الطفل وذكاءه وحيويته.
وتشير الدراسات الى ان ملامسة الطفل ومداعبته الدائمة تحفزان جهازه العصبي المركزي, او تساعدان على افراز هرمونات معينة شبيهة بمادة الانسولين ومن شأنها زيادة نموه الجسدي والعقلي.
ويحدد الباحثون الشهرين والثمانية والاثني عشر الاولى من عمر الطفل كمراحل مهمة في تطور المخ والمهارات المختلفة والمدارك والتكيف الاجتماعي.
والقدرات الأولية للطفل التي أسهمت البحوث في كشفها وأكدت امكان اكتساب العلم في وقت مبكر.
•أغرى امرؤٌ يومـاً غلامـاً جاهـلاً بنقوده كي مـا ينـال بـه الضـرر
قال ائتنـي بفـؤاد أمـك يـا فتـى ولك الدراهم والجواهـر والـدرر
فمضى وأغرز خنجراً في صدرهـا والقلب أخرجه وعاد علـى الأثـر
لكنـه مـن فـرط سرعتـه هـوى فتدحرج القلـب المقطـع إذ عثـر
نـاداه قلـب الأم وهــو معـفـر ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟!
فكأن هـذا الصـوت رغـم حنـوه غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتـد نحـو القلـب يغسلـه بمـافاضت به عيناه مـن دمـع العبـر
حزنـاً وأدرك سـوء فعلتـه التـي لم يأتها أحـدٌ سـواه مـن البشـر
واستل خنجره ليطعن نفسـه طعنـاً فيبقـى عـبـرةً لـمـن اعتـبـر
ويقـول يـا قلـب انتقـم مـنـي ولا تغفر فـإن جريمتـي لا تغتفـر
نــاده قـلـب الأم كــف يــداً ولا تذبح فؤادي مرتين على الأثـر